استطلاع
كان
الغرض من
الاستطلاع،
الممّول من
قبل شريكتنا
في الحملة
شركة تنمية
نفط عمان، جمع
معلومات عن
العادات
والأفكار
السائدة بين
الشعب حول
التصادمات
على الطرق والأطفال
من الركاب
وقيود
السلامة عامة.
- في
المرحلة الأولى
من الاستطلاع،
أجريت
مقابلات مع
٣٦٠ شخص
أجابوا على
أسئلة الاستفتاء
وجها لوجه، في
مسقط، الباطنة،
الداخلية
والشرقية.
- في
المرحلة الثانية
من
الاستطلاع، قمنا
بمراقبة عشوائية
على ١٣٠ سيارة
تقل أطفالا في
موقعين
مختلفين (محطة
وقود وسوق
تجاري) في
مناطق مسقط
ونزوى وصحار ومسندم
وصور وصلاله.
- حصلنا،
من خلال تلخيص
المعلومات
المجموعة في
تلك
المرحلتين،
على رؤى هامة للفيلم،
إضافة إلى خط
عمل أساسي ننطلق
منه لتقييم أي
تطور يستجّد
في المستقبل
على سلوك السائق
والأفكار
السائدة حول
الموضوع.
الاستنتاجات 
- يبدو أن
الآباء لا يفهمون
المخاطر
القاتلة التي
يعرضون
أطفالهم لها
يوميا من خلال
عدم استخدام
مقاعد
السلامة
الملائمة لهم أو
بنتيجة عاداتهم
الخطرة في
القيادة.
- إن
الوعي العام
بمسببات
وتأثير
السلامة على
الطرق منخفض
جدا، بما فيه
مفعول أكياس
الهواء، "والقذف
من المقعد
الخلفي"، وفظاعة
الوفيات
والإصابات الناجمة
عن عدم تقييد
الأطفال في
مقاعد السلامة.
- يوجد
فارق هام بين
الاعتقادات
والتطبيق
الفعلي- قد
يكون دالّة للفكرة
السائدة "القوانين
لغيري، هذا لن
يحصل لي".
- عملية
وضع وتطبيق
قوانين متعلقة
باستخدام
مقاعد
السلامة
وأحزمة الأمان
تشكل حافزا
هاما للشرطة.
- الاقتناع
بثقافة "اربطوا
الحزام" ضعيف
نسبيا ويحتاج
للتشديد عليه.
- عدم
قيام الكبار
بإعطاء
المثال
الصالح
لأطفالهم في
مجال السلامة
على الطرق.
- الحتمية
ليست أهم
محدّد
للتصرفات
حيال السلامة
على الطرق.
فهناك نسبة قليلة
فقط من
المستجيبين
للاستفتاء تعتقد
أن الوفيات
والإصابات
الناجمة عن
التصادمات
على الطرق أمر
محتوم،
يتعذّر تجنّب
وقوعه.
خلاصة
المعلومات
المجموعة
استخدام
مقاعد
السلامة
للأطفال 
الأطفال
من الركاب: من
الولادة وحتى
عمر ٤ سنوات
- ٩٦٪ من
المستجيبين
للاستطلاع يعتقدون
أن الأطفال
والرضّع
يبقوا سالمين
أثناء السفر
عندما يحملهم
أحد ركاب
السيارة بين
ذراعيه.
- ٤٪ فقط
من السائقين
يجدون نفعا في
وضع طفل يقل
عمره عن سنة
في مقعد
السلامة.
- ٤٣٪ من
السائقين لا
يعرفون ما هي
الأعمار التي
يقتضي خلالها
تقييد
الأطفال في
مقاعد
الأطفال
في مقاعد
السلامة. ولا
عجب في ذلك، ٨٣٪
لا يعلمون ما
هو العمر
المناسب لنقل
الطفل من مقعد
السلامة
المواجه
للخلف إلى
مقعد السلامة المواجه
للأمام.
- ٢٠٪ من
الآباء يزعمون
أنهم يقيدون
الأطفال من
هذه الأعمار
في مقعد سلامة
للأطفال،
بينما تبيّن
لنا من خلال
المراقبة أن
الأكثرية
الساحقة من الأطفال
الأصغر من ٤
سنوات، تركب
السيارة دون
استخدام مقعد
السلامة أو أي
نوع من القيود
الواقية.
- ٧٠٪ من السائقين
يعبّرون عن
اعتقادهم أن
المقعد
الخلفي في
السيارة أكثر
سلامة
للأطفال، إذ
أن المقعد
الأمامي قد
يحمي أطفالهم
في حال حدوث
تصادم. رغم
ذلك، تبيّن
لنا خلال
المراقبة الاستطلاعية
أن ٤٣٪ من الأطفال
الأصغر من ٤
سنوات يجلسون على
المقعد
الأمامي قرب
السائق دون أي
قيد، نصفهم على
حضن الراكب في
المقعد
الأمامي. ٥٧٪
، الآخرون
منهم، يجلسون
على المقعد
الخلفي ولكن
دون مقعد
السلامة أو أي
قيد ما.
الأطفال
من الركاب: ٥-١٧
سنة
- ٤٢٪ من الآباء
يزعمون أن
أطفالهم من
تلك الأعمار
يجلسون
مقيدين في مقاعد
السلامة.ولكن
حقيقة مختلفة
ظهرت من خلال
المراقبة،
حيث تبين لنا
أن ٨٦٪ من
الأطفال
ابتداء من
عمر٥ سنوات،
يجلسون على
مقعد السيارة
الخلفي ولكن
دون مقعد السلامة
أو أي قيد آخر.
- ٧٪ من
الأطفال يجلسون
على المقعد
الأمامي دون
مقعد السلامة
أو أي قيد آخر.
- ٧٪ من
مجموع
الأطفال من
تلك الأعمار
كانوا يستخدمون
نوعا من أحزمة
الأمان أو القيود،
ولكنهم كانوا
يجلسون على
المقعد
الأمامي.
اقرأ
تعليمات
نوصى بها حول
سلامة طفلكم
في السيارة.
استخدام
أحزمة الأمان
للبالغين 
- ٣٠٪ من
السائقين لا
يربطون حزام
الأمان في كل
رحلة. ما
يقارب نصفهم
لا يضعون حزام
الأمان خلال
المشاوير
القصيرة و٢ من
أصل ١٠ لا
يستخدمان
حزام الأمان
في الليل أو
أثناء السفر
خارج العاصمة
مسقط (أقل
تعرض لأن
تكشفه الشرطة)
نصف السائقين
الذين لا
يستخدمون حزام
الأمان يعترفون
أنهم قد
يربطون حزام
الأمان في حال
لاحظوا وجود
الشرطة.
- تتفاوت
التعليلات
المقدمّة
لعدم استخدام
حزام الأمان، من
الانزعاج
منه، أو مجرد الكسل،
إلى الخوف من
أن ربط الحزام
سوف يحبسهم في
السيارة في
حال وقوع
تصادم.
- ٧٠٪ من
المستجيبين
للاستطلاع،
الذين يربطون
أحزمة الأمان
بشكل دائم، يذكرون
فوائده
الوقائية،
وإلزامية
استخدامه
القانونية،
كسببين
رئيسيين
لاستعماله.
يزعم معظم السائقين
استمرارهم باستخدام
حزام الآن حتى
لو لم يفرض
القانون ذلك.
- ٣ من ١٠ من
السائقين يعترفون
أنهم لن
يستخدموا
حزام الأمان
إن لم يفرض
القانون ذلك
عليهم.
- عدد هام
من السائقين تنبهه
إشعارات
أوتوماتيكية
في السيارة بوجوب
ربط حزام
الأمان.
- ٧٩٪ من السائقين
يعتقدون أن
حزام الأمان
أهم بالنسبة
للركاب
الجالسين على
المقعد
الأمامي منه
بالنسبة
للركاب على
المقعد
الخلفي. علما
أن نسبة ٥٧٪
فقط من مجموع السائقين
يصرّون على
ركاب المقعد
الأمامي في
سيارتهم ليربطوا
حزام الأمان. و
تنخفض تلك
النسبة بشكل
مدهش إلى ٣٨٪
في الباطنية،
وهي المنطقة
التي تقع فيها
أكثر نسبة من
الخسائر في
الأرواح.
- معظم السائقين
لا يرون أي
ضرورة
للبالغين
لربط حزام
الأمان على
المقعد
الخلفي؛ ولا
يصرّ منهم إلا
٧٪ باستمرار
على ركاب
المقعد الخلفي
في السيارة
لربط حزام
الأمان.
عادات عامة
في قيادة
السيارات

- تظهر
اعترافات السائقين
أن ٣٠٪ فقط منهم
يركّزون
اهتمامهم على
قيادة
السيارة دون
سواها، عندما
يرون أنفسهم
خلف المقود.
- ٦٠٪ من السائقين
يعترفون
باستخدام
الهاتف
النقال سواء
للاتصال أو
لتلقّي
الاتصالات
أثناء قيادة
السيارة.
- ما
يقارب ٥٠٪ من السائقين
يعترفون بأنهم
يتجاوزن
السرعة
القصوى بمعدل
٢٤ كم في الساعة
( يرتفع هذا
المعدل إلى ٢٨
كم في الساعة
في الباطنية )
- الفكرة
السائدة بين السائقين
هي أن أكثر
اللوم في
التصادمات
على الطرق يقع
على فئة الشباب
دون رخصة
قيادة. هذا
غير ما تبيّنه
الإحصائيات
الرسمية.

- هناك
تباين في
العادات
والأفكار
السائدة بين
المناطق. فإن
نسبة ربط حزام
الأمان في
العاصمة مسقط
تفوق نسبة
مناطق أخرى في
مختلف أنحاء
البلاد. أما
في الباطنية،
حيث تسجّل
سنويا خسائر
بالأرواح
أكثر عددا من
أي منطقة
أخرى، وذلك
باستمرار منذ
١٩٩٩، نسبة
ربط حزام
الأمان أقل من
غيرها، ونسبة
السرعة أعلى،
وفيها معارضة
شديدة على
إدخال قوانين
حول استخدام
مقاعد
السلامة
للأطفال.
- النساء
عامة واعيات
إلى موضوع
السلامة أكثر
من الرجال بقليل.
نسبة النساء
اللواتي
تربطن حزام
الأمان أكبر
منها بين
الرجال. كما تشجع
النساء إدخال
قوانين تلزم
باستخدام
مقاعد السلامة
للأطفال تحت
أربع سنوات،
لكن لا يوجد
فرق بين
الجنسين في
نسبة تشجيع
إدخال تلك
القوانين للأطفال
الذين تزيد أعمارهم
على ٦ سنوات.
- اعتبارات
السلامة تحتل
المرتبة
السادسة في
الأهمية عند
شراء
السيارة، بعد
ثمنها
وتأديتها
واستخدامها
للمحروقات وشكلها
وتوفر قطع
غيارها.
ملاحظة:
جميع
المستجيبين
للاستطلاع
قاموا بذلك
على أساس طوعي
دون أي حافز
أو تعويض. لكن
لا يجب أن ننسى
أن استطلاعات
الرأي حول
مواضيع حساسة
(وجود عقوبات لعدم
تنفيذ
القوانين
المتعلقة بها)
ليس شائعا في
عمان. لذلك
يميل من يجيب على
أسئلة الاستفتاء
إلى إخفاء
سلوكم السلبي
في عدم ربط
الأحزمة،
واستخدام الهاتف
النقال خلال
القيادة
وإبراز سلوك
إيجابي حول
ربط الأحزمة
واستخدام
مقاعد
الأطفال
الملائمة. هذا
أمر طبيعي
وعلينا أن
ننظر إلى
الاستطلاع من
هذا المنطلق.
أعلى
الصفحة